Portada | Almadrasa | Foros | Revista | Galería | Islam | Corán | Cultura | Poesía | Andalus | Biblioteca | Enlaces | Tienda

 

أبو الهدى الصيادي

 

إلهي مسني كرب عظيم

إلهي مسني كرب عظيم وأعظم منه ظني والرجاء
فلا تقطع رجاي وأنت ربي وفرج ما به دهم القضاء
وأيدني بلطفك واعف عني وكن عوني فقد عظم البلاء
ولا تشمت بي الأعداء إني أخو ضعف به ضاق الفضاء
بحرمة عبدك المختار طه ومن لرقيه شق السماء
وأعظم من غدا والناس سكرى بدولته تلوذ الأنبياء
وبالأبناء والاصحاب من هم أئمتنا الصدور الأتقياء
بأهل الله من هم في البرايا شيوخ المسلمين الاولياء
إلهي ليل كربي طال فاصرف دواعيه وقل لمع الضياء
ونورني بنور البشر والطف بعبد للذنوب هو الوعاء
سألتك لا تخيب لي رجائي فحاشا أن يخيب بك الرجاء
ولا ترجع دعاي بلا قبول وقل بشراك قد قبل الدعاء

لك أشكو يا أرحم الرحماء

لك أشكو يا أرحم الرحماء داء هم أذاب لي أعضائي
وإلى بابك الإلهي ألوي همة العزم والمنى والرجاء
وأناجيك بانكسار وذل فاجبر الكسر يا مجيب الدعاء
بمعاني القرآن في عالم الأمر بمجلى حقائق الأسماء
بخوافي أسرار غيبك بالإبداع بالطمس بالفنا بالبقاء
بتدلي فيوض عزتك العظمى إلى المرسلين والأنبياء
وبهم كلهم بأعظمهم جاها سراج الهدى أبي الزهراء
عبدك المصطفى حقيقة نور القدس شكلا وسيد الشفعاء
طورحكم البرهان في حضرة الجمع وسلطان دولة الآلاء
من دنى فارتقى العلى وتدلى لمقام الهنا بكشف الغطاء
روح ذرات عالم الكون مصباح هداها المزيل للظلماء
علم الرسل مظهر الفصل والوصل مدى الدهر علة الاشياء
سرباء الكتاب في حبل بسم الله والنقطة التي في الباء
دوحة العلم في رياض بطون الطي قبل انتشار ذر المرائي
حجة الله في القضايا وكشاف البلايا إن طم سيل القضاء
جنة الخائفين من كل ضر وملاذ العواجز الضعفاء
منتهى القصد صادق الوعد والعهد عياذ الجحاجح الأصفياء
سيد الخلق مظهر الحق كنز الصدق والرفق والصفا والوفاء
عين معنى عوالم الملإ الأعلى وسر الإشارة البيضاء
يا حبيب الرحمن يا علة الأكوان يا عمدتي ويا مولائي
إنني عبدك الضعيف حليف الوزر والذنب أحقر الفقراء
فتدارك ضعفي بعزك وانظر بالرضا ذلتي ولاحظ حمائي
وعليك الصلاة والآل والصحب نجوم الهداية النجباء

ضارعت زفرة الذنوب بكائي

ضارعت زفرة الذنوب بكائي يا لسقمي ويا لطول عنائي
سهم الشيب لمتي ببياض وخدودي بدمعة حمراء
صيرتني الأيام يا نعم قوسا والليالي قد قومت عوجائي
وأحبائي الذين عليهم طويت يوم أزمعوا أحشائي
نال مني فراقهم ما أرادت لفؤادي والوعتي أعدائي
وزمان صعب العراك تساوى فيه بين الطغام والكرماء
مفعم بالهموم تلهب فيه زفرة النار في لفيف الماء
تتراآى منه العجائب ألوانا لعمري يراع منها الرائي
تلك والهفة المعالي شؤن بارزات بحيرة الآراء
ليس للخطب إن تفاقم إلا همة المصطفى ابي الزهراء
شرف المرسلين روح البرايا علة الخلق قبضة الإبداء
عين كل الأعيان طيا ونشرا نقطة الجمع سيد الشفعاء
برزت من علومه خارقات أيدت شأن دولة الأنبياء
معجزات أفحمن كل عدو وأفضن الإحسان للأولياء
كل آن تبدو ويلمع منها نور نصر يميط ليل العناء
أحكم العدل في الوجود إذ الظلم ظلام والعدل أي ضياء
ومحا آية الفساد بهدي نبوي كالفجر بادي السناء
وزوى ثورة النفوس فكل بأمان من عابث الأهواء
واتى باليقين والحلم والعلم ودين الهدى وحق الإخاء
وبحفظ العهود والقدم الثابت والصدق والرضا والوفاء
وبحسن الاخلاق والعفو والصفح ولين الكلام والإغضاء
وبعز ما شيب فيه علو أو جفاء وبالتقى والحياء
وحمى الدين أن يذل بعزم هاشمي محمدي العلاء
وأعز الأمر ألإلهي في الأرض فطالت راياته للسماء
قمع الشرك والغواية بالتوحيد والحق نوره ذو انجلاء
تظهر الباطل النفوس عنادا وهو في حكمه رهين الخفاء
ومن الحق في العقول معان صائلات بغارة شعواء
تدفع المبطل الحقود لحرب مع آرائه لسين وراء
خل زعم الحسود واعمل بدين السيد الأبطحي سامي اللواء
واتخذه درعا بكل ملم وشفاء يا خل من كل داء
وغياثا وموئلا وعياذا وعتادا في شدة أو رخاء
فهو سيف الله الصقيل هزبر الغيب جحجاح نهضة الإسراء
لوح علم الله الكريم ومجلى ما طواه في الدرة البيضاء
يا رسول الرحمن إني ضعيف وحماك الملاذ للضعفاء
أخذتني الذنوب مني فعمري يا لعمري من فتكها كالهباء
أستحث العزم الكليل إلى الله ووزري بالقيد عاق خطائي
وارى السابقين منكسر القلب وما في الركبان سار ورائي
زمزموا بالنجائب البيض وألحظ دهاني بضالع عرجاء
ألغياث الغياث يا مظهر الرحمة يا روح هذه الأشياء
ألغياث الغياث ندهة ملهوف يناديك لاهب الاحشاء
ألغياث الغياث يا أحمد الكون وياعين دولة الآلاء
أجبر الكسر طهرا السر لاحظ بالسعادات خيبتي وشقائي
أنا من آلك الوحا فتدارك بافتقاد الآباء للأبناء
ما ندبناك للمهمة إلا مزقت وانطوت بطمس العماء
ما رجوناك للعناية والإحسان إلا أغرقتنا بالعطاء
لك فينا آيات غوث وغيث دون تلك الآيات كشف الغطاء
فعليك الصلاة في كل آن وزمان تجلى بغير انقضاء
وعلى الآل والصحابة طرا سيما من طويتهم بالكساء
وعلى شبلك الإمام الرفاعي أحمد القوم سيد الأولياء

عرض حال الضعاف للأقوياء

عرض حال الضعاف للأقوياء وندى الأقوياء للضعفاء
وإذا راعت المهمة عبدا وكساه الزمان ثوب عناء
وتخلى عنه الصديق والقته المعاصي بقبضة الأعداء
فله أن يدق باب نبي فيه لاذت أكابر الأنبياء
علم المرسلين غوث البرايا سيد العالمين سامي اللواء
أفضل الخلق حجة الحق مولى الصدق بحر الإحسان كنز العطاء
الرسول الوصول عالي المزايا تاج أهل القبول باب الرجاء
عمدة اللائذين عون المنادي مفزع الملتجي مجيب النداء
صاحب الجاه عند مولاه أولى الناس بالعاجزين والفقراء
ألرؤف الرحيم كشاف بلوى عبد رق يشكو بصدق التجاء
ذو المعالي باب المآمل باب الخير باب القلوب باب السماء
متبع البر والمرؤة والرقق وكشاف معضلات الداء
أسد الله رحمه الله سيف الله كنز الإسعاف للأولياء
جئته ليس لي سواه وإني لا أرى في الورى حقيرا سوائي
عاكتني الأعداء حتى تعدت وأرادت بالزور هدم علائي
وأقامت علي حرب عناد عن فساد ملفق وأفتراء
واستمدت أحزابهم بطغام كدرت لي بالزور كأس صفائي
وذنوبي علي قد ساعدتهم ورمتني بحية رقطاء
فلهذا قرعت باب رسول الله مولاي سيد الشفعاء
راجيا غارة النبي لحال زاد فيه دائي وعز دوائي
مستمدا من سره قهر خصم صار للحقد دينه إيذائي
يا رسول الرحمن غوثاه يا جداه أنت الغياث للأبناء
بفهومي وحكمتي وعلومي وظهوري ورفعتي وارتقايء
يطلب العاجز الحسود سقوطي وانخفاضي وذلتي وعنائي
وأنا فيك يا محمد عزي وبعلياك رونقي وبهائي
أنت جدي ونصرتي ومعيني وضميني وكافلي وحمائي
ألغياث الغياث فتكة عضب هاشمي محمدي سمائي
يجرح الخصم جرحه لن تداوي بدواء ولن ترى من شفاء
جرحه كلما أراد قياما أقعدته مقطع الأعضاء
وأرشه يا سيدي بسهام ناقع من فؤاده بالدماء
وعليك الصلاة يا مصطفى الرسل ويا تاج سادة الأنبياء
وعليك السلام يا أشرف الخلق ويا أصل هذه الآلاء
وعليك التحية المحضة العلياء من ذات خالق الأشياء
وعلى آلك الكرام جميعا والصحاب العظام والأولياء
ما أتاك المسكين يعرض حالا عرض حال الضعاف للأقوياء

يعاركني الزمان كما يشاء

يعاركني الزمان كما يشاء وبي للحزن نشر وانطواء
ولي قلب عبثن به الليالي بفقد أحبتي والفقد داء
فأي مسرة تحلو لقلبي ولون الماء يبرزه الإناء
تهاجمت الهموم علي حتى جرت عيني ومدمعها دماء
وأوقات مع الأحباب مرت عسى لا راع برهتها انقضاء
نروم بغير تبصرة وفاء من الدنيا ألدنيا وفاء
تركنا الكل للباري رضاء بما يقضيه والدين الرضاء
ولذنا بالنبي الطهر طه فلاح العون وانطمس العناء
جعلناه الرجاء لكل شأن وأحمد لا يرد له رجاء
تلألأ نوره في الغيب قدما ولا أرض هناك ولا سماء
عليه الله بالتعظيم صلى وسلم ما تلا الصبح المساء
وأهل البيت والأصحاب طرا فهم غر الجباه الأتقياء
وصاحب حالة البعد الرفاعي ويتلوه الرجال الأولياء

لك في مهمة التجلي البهاء

لك في مهمة التجلي البهاء يانبيا نوابه الأنبياء
أنت روح القلوب طيا ونشرا بك لاذ الأموات والأحياء
لمعت شمسك المنيرة في الكون فضاءت بنورها الظلماء
وتدلت آيات هديك للناس فسارت بهديها الأتقياء
كان قبل البروزكوكبك اللمماع يجلى وكل باد خفاء
أشرقت منه في زوايا خبايا الغيب تلك الفجاج والأنحاء
واستنارت عوالم الملاء الأعلى وضاء الدجنة السوداء
عنك قد شق في البطون رداء حشوة الخارقات ذاك الرداء
قمت في برجك المشعشع شمسا ظل ينحط عن علاها العلاء
بك طافت أرواحها انبياء الله غيبا فبايعوك وجاؤا
عنك نابوا وبشروا بك اصناف البرايا وصحت الأنباء
جئت ختما لهم فها أنت في النظم ختام وفي الكيان ابتداء
أنت سلطانهم وقد تعرض الجند ابتداء وتعقب الأمراء
ما طووا حكمة من السر إلا أنت معراجها وأنت البناء
شمل الكل من لوائك أمن وعليهم ما زال ذاك اللواء
وتباهى بك الخليل رعاك الله إبنا باهت به الآباء
يا لفرع كسا الأصول فخارا أبديا لا يعتريه انقضاء
نال منه أبوه آدم عزا وقبولا وأمه حواء
وتدلى من حضرة الأفق للأرض هبوطا مضمونة الارتقاء
والعلامات قبل أن جاء جاءت بشؤن لاحت لها أضواء
وتوالت عجائب الغيب يروي طورها عنه ما طواه الغطاء
راقبته القلوب في الكون والأبصار من نوره عليها غشاء
رب نور يغشى العيون بستر إنما غاية الظهور الخفاء
هذه يا أبا البتول معانيك التي انشق عن سناها السناء
حير القوم شأن قدسك في مهد التجلى فطاشت الآراء
راح عرافهم لتلك العلامات وتعلوه حيرة بحتاء
صولة من سرادق الغيب للناس تدلت برفعها الآلاء
هي آلاء ربنا والذي يقضيه ماض وفاعل ما يشاء
حققت ذلك الهواتف والأحبار والكاهنون والعرفاء
وبمر الظهران راهبهم إذ قص هذا وللصباح ضياء
وانقضاض النجوم والنار إذ صاوت رمادا وحين غار الماء
رد أمن المجوس خوفا نذير الغيب إذ جاء عكس ما هم شاؤا
ورمى الغي والضلال شهاب اج منه للجاحدين انمحاء
ضاء والكائنات طمس فعم النور واستبصرت به الأشياء
وتبدت أشكالها بعد أن عنه ببرج الأبراز قام انجلاء
ملأ الكون هيبة وجلالا شأن سلطانه وعم البهاء
نسجت عنه بالبشارات أمراط غبار تثيره الهيجاء
كتبت للهدى سطورا ببيض سال منها على الحواشي الدماء
جردت ثم أودعت في كنوز الغيبم قدما وأهلها الخلصاء
ورآى الموبذان هذا مناما راع كسرى كما قضاه القضاء
وسطيح لما أتاه ابن عمرو وبه من أسقامه إعياء
نص حكم التورية في الأمر والإنجيل نصا ما شابه ايماء
ذاكرا صاحب الهراوة والحق مبين وما هناك مراء
ومياها فاضت وغاضت وفي الأمرين للعارفين سين وراء
ليت شعري هل يجحد الشمس إلا مقلة عن شعاعها عمياء
كل شيء له انتهاء وطه فمعاليه ما لهن انتهاء
نقطة في معالم القدس دارت فاستديرت بنمطها العلياء
برزت في العلى بطالع قدس ملئت من أضوائه الخضراء
فالإشارات أعربت عنه معنى والبشارات ما لها استقصاء
ضجة في محاضر الملكوت انشق عن شمسها الوضاح العماء
فبدت والاكوان ترقب منها سر غيب وما بذاك امتراء
نشأة الطي حين تبرز في النشر يرى ما بطيها النبهاء
يشهد القوم بالبصائر من كنه طواها ما يشهد البصراء
تلك آيات ربنا وله الحكم وأحكامه لها الإمضاء
كيف لا تشهد العيون ضياء من حجاب تلوح فيه ذكاء
منه مس القلوب وارد خوف مد في الأرض ما طوته السماء
هيبة عمت الوجود فكل فوقه من جلالها سيماء
طرفت مقلة العيان بضوء دون نبراس لمعه الأضواء
دولة تعرب البراهين عنها بينات ما نابها إخفاء
راع كسرى سلطانها ولكسر سوف يأتيه قد تداعى البناء
أيها المستميح بردة عتم عن منار له الشموس حذاء
رحت تستكشف الشؤن من الكهان والأمر شمسه بلجاء
ما قرأت التورية أو ما تدبرت نصوصا أشاعها شعياء
وفصول الزبور أو ما تلاه من نصوص الأنجيل يوحناء
قول متى ما فيه لو ولا ليت م وللحق طلعة وضاء
أوشككت الشكوك منك بسهم الحق أبصرت والحظوظ عطاء
نشر الله ذكر أحمد بالآيات قدما فلم يصبه انطواء
وتدلى من برجه يتجلى م بتدل تحقيقه إعلاء
قلبته الأقدار في الظهر والبطن بقوم هم قادة نجباء
أنبياء وأولياء وأخيار وشوس وسادة شرفاء
لم يشنهم كالجاهلية في الحكم سفاح أو خلة شنعاء
حرستهم عين العناية والعبد إذا صين فالشؤن صفاء
كلهم سيد حسيب نسيب أريحي آباؤه كرماء
نور شمس الهدى تنقل فيهم فأضاءت منهم به الأجزاء
عمهم نوره لذا أخلصوا التوحيد نهجا فكلهم حنفاء
بالعمودين أشرف الخلق أصلا أمهات النبي والآباء
خيرة الله هم من الخلق للمختار أهل أعاظم كبراء
قد حباهم خلاقهم واصطفاهم وكذا المصطفى له الإصطفاء
وانتهى مظهر البروز بمجلى بنت وهب فضاءت الأرجاء
ولدته العذراء آمنة النور أمينا وقومه أمناء
غبطتها العذراء مريم فيمن رزقته وقبلها حواء
وبوهب الكريم أنجب عبد الله مولى أتباعه النجباء
يا لحظ مؤيد أعظمته للتجلي الخضراء والغبراء
شب في سدرة الفخار يتيما ويد القدس لليتيم وقاء
لاحظته الأقدار وهو صغير ولديه تصاغر الكبراء
زق بالعلم من سرادق غيب الله وهبا فطاب منه النماء
يا له في محافل الفضل أمي عظيم خدامه العلماء
أدب يبهر النسيم العراري وبأس تجلى به البأساء
وجلال تهابه الشمس في قرص سناها غشى علاه الحياء
وجمال يحيى به الميت إذ يبدو وتفنى وجدا له الأحياء
وكمال تنسقت فيه آيات غيوب ما نالها الأنبياء
قام والدين مقعد في كمين طلسمي وللأعادي اعتداء
وطريق الأقوام محض ضلال وعناد وغلظة وجفاء
فنفى الشرك والضلال بهدي أحكمته المحجة البيضاء
وانجلى نوره فعم الوجودات وطاب الشعوب والأحياء
لمع البرق منذرا وبشيرا منه فانهد ركنها الرقباء
قيل جاء النبي بالبعثة الزهراء فاستبشرت به العرفاء
ملأ الأرض بالهدى وبحق كمل الدين تمت النعماء
وأضاءت بطحاء مكة لما قومت من سكانها العوجاء
وسرى سره ليثرب بالعز فطابت وطاب فيها الثواء
وأفاض الهدى على ساكني الأقطار والغي نابه إمحاء
وبدت معجزاته البيض تتلى وتباهت بنصها القراء
حينما انشق في العلا القمر الطالع ليلا شقت قلوب هواء
وتهادى الركبان سيرا إلى الله مذ امتد ستره الإسراء
نطق الجذع باسمه سبح الماء بكفيه هلل الحصباء
وله الظبي قد تكلم والأشجار سارت ولانت الصماء
وروى جيشه بحفنة ماء يا بماء العيون ذاك الماء
أشبع القوم من قليل طعام فانطوى فيه للجميع الشفاء
بعيوني تراب نعليه للروح حياة وللسقام دواء
قد طوى الله دولة الكون في طية برديه وانجلى الإبداء
كان ذاك الكساء كنزاً لذرات البرايا يا نعم ذاك الكساء
علة الخلق في رقائق حكم الطي والنشر حيث كل هباء
مد بسط الإرشاد لله بالحكمة حتى اهتدت به الحكماء
أثبت العدل حكم